يبدوا أن شركات البريد المجاني قدأت بدأت جميعها تحذوا حذو Google في بريده Gmail ، فبدأت مايكروسوفت ببريدها Live mail ، وهاهي Yahoo قد لحقت بالركب ، وأطلقت حملتها لبريدها بصورة افضل ، فاستخدمت الـAJAX كسابقاتها ولكن ، هل هي أفضل من سابقاتها ؟.
جمع بريد Yahoo السرعة التي ُحرمت منها مايكروسوفت ، والأناقة والخيارات المتعددة والتي لم ُتتحها بعد شركة Google (قد نحصل عليها مستقبلا) .
فعندما تفتح الصفحة الرئيسية لبريد Yahoo ، تفاجئك بالتنسيق الجميل والمعهود للمجلدات ، وعدد الرسائل في كل مجلد ، حتى أنني لم الاحظ وجود رسالة في مجلد Drafts الا مع النسخة الجديدة من الـYahoo ، وهذه الرسالة موجودة تقريبا منذ أكثر من 6 أشهر !!
وتقليداً لبريد Live mail ، فإنه يمكنك الضغط بالزر الأيمن على الرسالة ، للوصول للخيارات الأخرى والتي يمكن تنفيذها على الرسالة ، مثل الحذف او إعادة الارسال وغيرها .
ما يميز بريد الـYahoo هو سرعته مقارنة ببريد Live ، البطيء نسبيا ، حيث أن التنقل بين المجلدات قد يصيب المستخدم بالملل ، حتى لو كان لديه انترنت سريع ، أما في الـYahoo فالأمر مختلف ، حيث أن التنقل أشبه بالايقاع الذي يمارسه عازف البيانو ، فهو خفيف على المتصفح بشكل مبهر .
فهاهي الضربة التي قصمت ظهر البعير ، فالـYahoo أضاف خدمة الـRSS لبريده ، فلا حاجة لان تزور مواقعك كلها ، كل ما عليك هو إضافة الموقع لبريدك ، ويمكنك عندها تصفحه ، فتظهر جميع المواقع التي أضفتها دفعة واحدة ، او بالضغط على مجلد RSS ، فتظهر جميع المواقع التي يحتويها ، وعند الضغط على اي موقع يتم عرض محتوياته دون التدخل بالمواقع الأخرى ، اما إذا مللت من الموقع ، فقط قم بالضغط بالزر الأيمن على الفأرة ومن ثم Delete .
يستمر بريد الـYahoo بالطريقة التي تعودنا عليها ، فهو البريد الوحيد تقريباً الذي يمكن المستخدم من استخدام لوحة المفاتيح إلى جانب الفأرة ، للتحكم بالبريد أو الإنتقال من مكان إلى آخر . وعند الضغط على اي قائمة من القوائم الموجودة ، فيظهر اسمها والاختصار الخاص بها في لوحة المفاتيح ، فهي ميزة أقل ما يمكن أن نقول عنها رائعة .
كلا الموقعين – Live mail و Yahoo mail – يقومان بوضع إعلانات لشركات أو مواقع أخرى ، والـYahoo أفضل من الـLive mail حيث أن شريط الإعلان لا يأخذ جزء كبير من الصفحة بعكس الـLive mail . أتمنى أن تصبح هذه الإعلانات يوما ما اختيارية .
ما يؤخذ على بريد الـYahoo ، هو اضطراري في كل مرة تحويل الترميز عند قراءة اي موضوع مكتوب باللغة العربية ، مما جعل الامر مملاً نوعاً ما ، على عكس Google الذي دعم الموقع كاملاً باللغة العربية كخيار للمستخدم ، ولكن هي تضحية تستحق التجربة .