القلق والتوتر وأفلام الآكشن تؤثر سلباً على صفاء البشرة
يرى خبراء الجمال والعناية بالبشرة أن هنالك الكثير من العوامل التي تؤثر سلبا على كيفية نوم المرأة،
وتؤثر بالتالي على جمالها وحيويتها وصفاء بشرتها، ومن تلك العوامل نوعية الأكل وأفلام الآكشن والخلافات الزوجية والقلق والتوتر والملل.
وتقول الكاتبة جي بيلي مولينكس في مقالة لها بموقعwww.solveyourproblem.com
إن من السلوكيات الشائعة والخاطئة في التعامل مع الأرق محاولة إجبار الذات على النوم من خلال التقلب المستمر في الفراش وغمض العينين والتظاهر بالنوم.
وتقول هذه الكاتبة: مهما كان مظهرك يوحي بالنوم فالمهم هو عقلك، هل هو نائم فعلا أم إنه يستضيف حالة من العراك الداخلي والهواجس وبواعث القلق.
وتشير إلى القاعدة القديمة منذ الأزل والتي تقول إن النوم صحة وجمال، حيث تحول هذه القاعدة من الدرجة الفضية إلى الذهبية في عصر القلق والأرق الذي يسيطر على المرأة.
وتضيف: تعد قلة النوم من الأسباب المهمة لتوعك البشرة. وفي تلك الحال مهما حاولت المرأة أن تتفنن في وضع المكياج لإخفاء آثار الأرق على بشرتها فإنها لن تنجح كثيرا، إن العينين تفضح صاحبتهما وتشيران إلى حالة من التعب العميق الذي لا يخفيه المكياج أبدا.
. وتقدم هذه الكاتبة بعض النصائح للمرأة كي تؤمن لبشرتها عنصرا مهما من عناصر الحيوية والتألق.
ومن تلك النصائح:
**إياك وإكراه الذات على النوم، إذ كلما حاولت فعل ذلك فإن النوم يصبح أبعد وأبعد.
وأسوأ أنواع النوم هو ذلك الذي تكونين فيه شبه نائمة من الناحية الظاهرية، بينما أصابع قدميك تتحركان بحدة تعكس الصراع الدائر في عقلك والتوتر القائم في جهازك العصبي.
جسمك يحتاج إلى رياضة منتظمة، ولربما يكفيك عشرون دقيقة في اليوم، لكن إياك أن تمارسي رياضة شاقة وخصوصا في المساء لأن ذلك يزيد من صعوبة النوم بدلا من أن يسهل أموره.
إياك والمهدئات، فإن مفعولها مؤقت وظرفي، وفي المدى البعيد تعود وبالاً عليك، وتضعك في مشكلات أكبر.
تجنبي الوجبات الدسمة والكبيرة قبل النوم بساعات لأن ملء البطن يبقي المعدة في حال عمل لفترة طويلة، مما قد يتسبب في نوم مضطرب، تستيقظين منه وكأنك خارجة من عراك.
إذا ما نال الأرق منك لأيام عديدة، فمن المستحسن أن تذهبي إلى السرير واضعة في اعتبارك أنك لن تنامي وإنما ستقومين بساعة أو نحو ذلك من الاسترخاء والتأمل في أشياء جيدة أو في مشاريع مستقبلية من العيار الخفيف.
القراءة في السرير هي من الأخطاء الشائعة، حيث يلجأ إليها البعض أملا في استحضار النوم، لكنها في الواقع تتسبب في أحلام مزعجة ونوم مضطرب، وكذلك الأمر بالنسبة لمشاهدة التلفزيون.
وإذا ما استيقظت صباحا ووجدت أن بشرتك تنم عن تعب واضح، فلعل الاستحمام الصباحي بماء بارد نسبيا يريح تقاطيع وجهك، لكن ذلك ليس حلا لمشكلة الأرق، التي يجب التعاطي معها بروية وهدوء. ولا بأس في استشارة خبير إذا ما فشلت كل الجهود الذاتية.